Prime Day

Como cliente Amazon Prime obtén 3 meses de Audible gratis

Diseño de la portada del título التعليم المنزلي: أين ينتمي طفلك؟ بالبيت أو المدرسة؟

التعليم المنزلي: أين ينتمي طفلك؟ بالبيت أو المدرسة؟

Muestra
Comenzar mi suscripción Prueba gratis durante 30 días
Oferta válida hasta el 28 de diciembre de 2026.
Después de los 30 días, 9,99 €/mes. Cancela tu siguiente plan mensual cuando quieras.
Ahorra más del 90% en tus primeros 3 meses.
Escucha todo lo que quieras de entre miles de audiolibros y Originals incluidos.
Descarga tu audiolibro y escucha offline, sin interrupciones
Se renueva automáticamente por 9,99 €/mes después de 3 meses. Cancela mensualmente. La oferta termina el 28 de diciembre de 2026.
Disfruta de forma ilimitada de este título y de una colección con 90.000 más.
Escucha cuando y donde quieras, incluso sin conexión.
Sin compromiso. Cancela tu siguiente plan mensual cuando quieras.

التعليم المنزلي: أين ينتمي طفلك؟ بالبيت أو المدرسة؟

De: أميمة صبحي
Narrado por: Reham H Zidan
Prueba gratis durante 30 días Prueba gratis durante 30 días

Después de los 30 días, 9,99 €/mes. Cancela cuando quieras.

Después de los 30 días, 9,99 €/mes. Cancela cuando quieras.

Compra ahora por 3,99 €

Compra ahora por 3,99 €

Ahorros de temporada | 0,99 € al mes durante los primeros 3 meses

9,99 €/mes después. Se aplican condiciones. Cancela mensualmente.
التعليم المنزلي: أين ينتمي طفلك؟ بالبيت أو المدرسة؟ 'يا أمي، أريد الذهاب إلى الله' هكذا قال آدم، ابن الصحفية والكاتبة المصرية رانيا هلال بعد عودته من مدرسته في أحد الأيام. كانت كلماته صادمة تماما لأم تحاول أن تبذل أقصى ما في وسعها لتوفر لأطفالها حياة هادئة ومطمئنة. حدثتني رانيا عن معاناتها ورحلتها لتجد نظاما تعليميا مختلفا قائلة: 'مثل كل الأمهات، أردت مقارنة المدارس ببعضها البعض فور ولادة طفلي كما حاولت متابعة مواقع المدارس الالكترونية وآراء الناس حولها. ثم اكتشفت بالتدريج أن التعليم في وطني متشابه لحد كبير، باستثناء بعض المدارس الأجنبية التي لن أستطيع دفع مصروفاتها. فكرت أن الأهم من المواد التعليمية التي سيتلقاها طفلي هو تربيته وبناء شخصيته بعيدًا عن القولبة والأنماط السائدة. اخترت لطفلي أفضل ما أمكنني الحصول عليه ورغم أن المدرسة التي وقع اختياري عليها كانت ممتازة تعليميًا إلا أنها كانت متراجعة تمامًا على المستوى التربوي. في هذه الحلقة، من سلسلة 'عن الأمومة واضطراباتها، تقوم الباحثة أميمة صبحي بالتحدث إلى عدة أمهات لديهم تجارب متنوعة مع فكرة التعليم المنزلي خارج وداخل الوطن العربي. هذه الحلقة مفيدة لكل الآباء والأمهات، وبها تجارب ملهمة. ننصحكم بها بشدة - فريق كتاب صوتي Crianza y familia Educación
adbl_web_anon_alc_button_suppression_t1
No hay reseñas aún