Prime Day

Como cliente Amazon Prime obtén 3 meses de Audible gratis

Diseño de la portada del título حكايات المعبد الياباني

حكايات المعبد الياباني

Muestra
Comenzar mi suscripción Prueba gratis durante 30 días
Oferta válida hasta el 28 de diciembre de 2026.
Después de los 30 días, 9,99 €/mes. Cancela tu siguiente plan mensual cuando quieras.
Ahorra más del 90% en tus primeros 3 meses.
Escucha todo lo que quieras de entre miles de audiolibros y Originals incluidos.
Descarga tu audiolibro y escucha offline, sin interrupciones
Se renueva automáticamente por 9,99 €/mes después de 3 meses. Cancela mensualmente. La oferta termina el 28 de diciembre de 2026.
Disfruta de forma ilimitada de este título y de una colección con 90.000 más.
Escucha cuando y donde quieras, incluso sin conexión.
Sin compromiso. Cancela tu siguiente plan mensual cuando quieras.

حكايات المعبد الياباني

De: محمد عضيمة, محمد عضيمة - translator
Narrado por: لبنى إسماعيل
Prueba gratis durante 30 días Prueba gratis durante 30 días

Después de los 30 días, 9,99 €/mes. Cancela cuando quieras.

Después de los 30 días, 9,99 €/mes. Cancela cuando quieras.

Compra ahora por 16,99 €

Compra ahora por 16,99 €

Ahorros de temporada | 0,99 € al mes durante los primeros 3 meses

9,99 €/mes después. Se aplican condiciones. Cancela mensualmente.
يقدم الشاعر والكاتب والمترجم السوري محمد عضيمة المقيم في اليابان منذ أكثر من عشرين سنة، للقارئ العربي الوجه الآخر لليابان من خلال كتابه (حكايات المعبد الياباني). الكتاب الذي يضم نحو (50) فصلاً يتناول الكاتب فيها الحياة في اليابان.. العادات والتقاليد، وحكايات الشعب الياباني البسيط، وثقافاته ويومياته وطبيعته. ومن هذه الفصول: "أوراق المسافر - الدرس الأول". وفيه يخاطب الكاتب صديقه الافتراضي قائلاً: يا أخي تعلمنا فقط قراءة الكتب والمخطوطات، ولم نتعلم أبدا قراءة الأزهار والأشجار.. هنا أيضًا يمكن أن تجد شيئا من مقدسات الياباني الخاصة التي ترتبط ارتباطًا جوهريًا بدين اليابان المحلي، أي (الشنتوية) فليس لهذا الدين كتاب مقدس سوى الطبيعة، فهي بجبالها وأنهارها وأعشابها وأشجارها وجميع عنصرها، المعبد الحقيقي لهذا الدين. وفي فصل آخر، يقول الكاتب: "الياباني لا يستغرب وجود الأوروبي، أو الأميركي، إلى جانبه في مشرب أو مطعم بطوكيو أو غيرها فهو قد اعتاد على هذا الوجود منذ أكثر ما يقارب القرن والنصف.. أما أن تكون عربيًا أو أفريقيًا وفي اليابان فهذا مدعاة للدهشة والاستغراب في وعي الياباني العادي، لا بل حتى في وعي المثقف!". في فصل (العرب والنهضة اليابانية) يتحدث عضيمة عن عشق اليابانيين للعمل بقوله: "... هذا التقديس للعمل، وبهذه الطريقة الطقسية القريبة من ممارسة العبادة هو السر الذي استعصى على الأوروبي - فكيف بالعربي؟". يستمر الكاتب عضيمة في تجواله باليابان وحكاياتها التي لا تنتهي فينقلنا بفصوله المتنوعة من الحديث عن إشارات المرور إلى الثلج والجبال النائية إلى (التاتامي) والحصير والطفولة ويشرح لنا ما هي التاتامي والتي لا تخلو غرف النوم اليابانية وغرف الفنادق ذات الطرز التراثية اليابانية منها حيث إنها عبارة عن مجموعة حصائر سميكة على شكل مستطيلات ذات حجم واحد (تاتامي) مضفورة من سويقات الرز. وفي الكتاب هناك أحاديث عن طوكيو وأطفال المدارس وعن الدروس المسائية أيضًا وعن الياباني واتهام الذات إلى حد الجلد أحيانًا وتحييد الآخر، وإغراء (الهايكو)، فاليابانيون كتبوا الهايكو، الذي هو قصائد ومقطوعات قصيرة، قبل أكثر من مائة عام، ليختتم الكاتب فصول كتابه الشيّق بالعودة إلى الطبيعة التي بدأ منها.©2020 Storyside (P)2020 Storyside
adbl_web_anon_alc_button_suppression_t1
No hay reseñas aún