Prime Day

Como cliente Amazon Prime obtén 3 meses de Audible gratis

Diseño de la portada del título قطعة من أوروبا

قطعة من أوروبا

Muestra
Comenzar mi suscripción Prueba gratis durante 30 días
Oferta válida hasta el 28 de diciembre de 2026.
Después de los 30 días, 9,99 €/mes. Cancela tu siguiente plan mensual cuando quieras.
Ahorra más del 90% en tus primeros 3 meses.
Escucha todo lo que quieras de entre miles de audiolibros y Originals incluidos.
Descarga tu audiolibro y escucha offline, sin interrupciones
Se renueva automáticamente por 9,99 €/mes después de 3 meses. Cancela mensualmente. La oferta termina el 28 de diciembre de 2026.
Disfruta de forma ilimitada de este título y de una colección con 90.000 más.
Escucha cuando y donde quieras, incluso sin conexión.
Sin compromiso. Cancela tu siguiente plan mensual cuando quieras.

قطعة من أوروبا

De: رضوى عاشور
Narrado por: Samaan Ferizali
Prueba gratis durante 30 días Prueba gratis durante 30 días

Después de los 30 días, 9,99 €/mes. Cancela cuando quieras.

Después de los 30 días, 9,99 €/mes. Cancela cuando quieras.

Compra ahora por 17,99 €

Compra ahora por 17,99 €

Ahorros de temporada | 0,99 € al mes durante los primeros 3 meses

9,99 €/mes después. Se aplican condiciones. Cancela mensualmente.
'يستدرجني الغضب إلى مقال مباشر، ليس هكذا تكتب الحكايات، مهمتي صعبة يا شهرزاد، الأنقاض كثيرة، وعلى جدك أن ينقض كثيراً قبل أن يغزل لك كساء من هذه الحكاية، أو يقيم منها مبنى له منطق ومعمار. جدك ضائع يا بنت، نقض الوزر ظهره وأقعده. ستقول البنت....، لا لن تفصح فهي حيية تراعيني، ستقول لنفسها: جدي يتعثر، يتوهم في نفسه القدرة على جمع خيوط قرنين من الزمان وفتلها في حبل واحد، ويقول شدوا! شاخ جدي، سحبته الشيخوخة إلى عاطفية المسنين، يثير الإشفاق ويتوسل الرحمة، لا أتوسل الرحمة يا بنت، لا أتوهم، أريد أن أحكي الحكاية، أريد الدقة، أريد العدل، لا أريد شيئاً (غير مجد في ملتي واعتقادي/ نوح باك ولا ترنم شاد)، سأنقشها نقشاً على لوحة وأعلقها بباب البيت، أتربع وراء الباب، أسده بظهري متدثراً من أعلى رأسي إلى أخمص قدمي بخيوط ما نكثته من كساء، أغلق عيني وأسقط في البئر. لا يا ولد، لا تنظر في البئر، لا تبحث عن حبل غليظ تشد به الرجل الطيب، غير مجد.' رضوى عاشور من رواية قطعة من أوروبا. يكفي أن يقرأ الإنسان مرة واحدة لرضوى عاشور فيتعلق بسردها وقصصها الثرية الغنية وأسلوبها الفريد، فيجد نفسه يبحث عن رواياتها دوماً، وهذه رواية أخرى للكاتبة المصرية المبدعة، هذه قصة يحكيها الناظر ويتحدث فيها عن مصر عندما أرادها الخديوي أن تكون قطعة من أوروبا، فتجول رضوى عاشور في تاريخ مصر وتاريخ المباني القاهرية، تسرد الحكايات والوثائق والتاريخ كلها متوازية ومتجانسة في مزيج أدبي متميز، هي خيوط تتجمع معاً لتسرد تاريخاً مصرياً وليس شخصياً للناظر نفسه، وهو عجوز ويحكي ويحكي، وحكاياته هي الرواية. Literatura de género Novela histórica Psicológica
adbl_web_anon_alc_button_suppression_t1
No hay reseñas aún