Prime Day

Como cliente Amazon Prime obtén 3 meses de Audible gratis

Diseño de la portada del título [The Hours] الساعات

[The Hours] الساعات

Muestra

Escúchalo ahora gratis con tu suscripción a Audible

Prueba gratis durante 30 días
Después de los 30 días, 9,99 €/mes. Cancela tu siguiente plan mensual cuando quieras.
Disfruta de forma ilimitada de este título y de una colección con 90.000 más.
Escucha cuando y donde quieras, incluso sin conexión.
Sin compromiso. Cancela tu siguiente plan mensual cuando quieras.

[The Hours] الساعات

De: أجاثا كريستي
Narrado por: حمدي التايه
Prueba gratis durante 30 días

Después de los 30 días, 9,99 €/mes. Cancela cuando quieras.

Compra ahora por 9,99 €

Compra ahora por 9,99 €

Acerca de este título

على طريقة تقارير الشرطة: الساعة 2:59 بعد الظهر، في التاسع من مارس، كنت أسير غرب شارع ويلبراهام كريسنت، وكانت تلك زيارتي الأولى، وبصراحة أصابني هذا الشارع بالحيرة.

كنت أتبع حدسًا ما مع إصرار يزداد عنادًا يومًا بعد يوم بينما كانت احتمالية تحقق هذا الحدس تقل تدريجيًّا، هكذا كانت حالتي.

كان الرقم الذي أبحث عنه 61، لكن هل استطعتُ العثور عليه؟ لا، لم أستطع، فبعد أن تبعت بمثابرة الأرقام من 1 إلى 35، بدا لي أن شارع ويلبراهام كريسنت قد انتهى، وهناك اعترض طريقي شارع به لافتة مكتوب عليها بوضوح شارع ألباني، فالتفت عائدًا، فلم تكن هناك بيوت على الجانب الشمالي، بل جدار فقط، وخلف الحائط كانت هناك تجمعات سكنية من شقق حديثة تشق عنان السماء، وكان من الواضح أن مدخلها في طريق آخر، ولم تكن هناك أية سبل للمساعدة.

نظرت إلى الأرقام التي كنت أمر بها. 24، 23، 22، 21. ديانا لودج (من المفترض أن يكون 19، وكان يجلس على عمود بوابته قط برتقالي اللون يعبث بوجهه)، 19 -

انفتح باب المنزل رقم 19، وخرجت منه فتاة وانطلقت على الممر بسرعة صاروخية، وتعزز الشبه بينها وبين الصاروخ بالصراخ الذي صاحب ركضها. كان صراخها عاليًا وحادًّا وغير مألوف. خرجت الفتاة من البوابة واصطدمت بي بقوة حتى كادت تسقطني على الرصيف. لم تصطدم الفتاة بي وحسب، بل تشبثت بي تشبثًا يوحي بأنها مرعوبة ويائسة.

Please Note: This audiobook is in Arabic.

©2024 Jarir Bookstore (P)2025 Jarir Bookstore
Misterio
adbl_web_anon_alc_button_suppression_c
No hay reseñas aún